محمود صافي

301

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

عاطفة ( لم ) حرف نفي وجزم ( يخش ) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة ، والفاعل هو ( إلّا ) أداة حصر ( اللّه ) لفظ الجلالة مفعول به منصوب ، ( الفاء ) عاطفة ( عسى ) فعل ماض ناقص جامد ( أولئك ) إشارة في محلّ رفع اسم عسى ، و ( الكاف ) للخطاب ( أن ) حرف مصدريّ ونصب ( يكونوا ) مضارع ناقص منصوب وعلامة النصب حذف النون . . والواو اسم يكون ( من المهتدين ) جارّ ومجرور خبر يكون . والمصدر المؤوّل ( أن يكونوا ) في محلّ نصب خبر عسى . جملة : « يعمر . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ . وجملة : « آمن . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( من ) . وجملة : « أقام . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة . وجملة : « آتى . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة . وجملة : « لم يخش إلّا اللّه » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة . وجملة : « عسى أولئك . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة يعمر . وجملة : « يكونوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) . الفوائد 1 - ورد في هذه الآية قوله تعالى وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ . فنعرب إلا أداة حصر ، واللّه لفظ الجلالة منصوب على التعظيم . والاستثناء على أنواع : 1 - تام مثبت : والتام هو ما ذكر فيه المستثنى منه ، والمثبت هو ما لم يسبق بنفي ، كقولنا : عاد المسافرون إلا زيدا . فالجملة مثبتة والاستثناء تام لوجود المستثنى منه وهو « المسافرون » . وفي هذه الحال نعرب إلا أداة استثناء وزيدا مستثنى بإلا منصوب لا غير .